الشعر الشعبى الليبى * الشتاوة وغناوى العلم * تراث شعبى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلكي محمد

avatar

عدد المساهمات : 926
تاريخ التسجيل : 08/03/2014
الموقع : منتدى الفلكي محمد
العمل/الترفيه : اعلامي متقاعد * باحث فلكي

مُساهمةموضوع: يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ   الثلاثاء 20 مايو 2014, 3:24 pm



يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ
رُوِي عنْ عبدِالله بنِ مسعودٍ: الفَرَجُ والروحُ في اليقيِن والرضا، والهمُّ والحزنُ في الشَّكِّ والسخطِ.
وكان يقولُ: الصَّبُورُ، يُدركُ أحْمد الأمورِ.
قال أبانُ بنُ تغلب: سمعتُ أعربيّاً يقولُ: منْ أفْضلِ آداب الرجالِ أنهُ إذا نزلتْ بأحدِهمْ جائحةٌ استعمل الصبر عليها، وألهم نفْسه الرجاء لزوالِها، حتى كأنه لصبرِه يعاينُ الخلاص منها والعناء، توكُّلاً على اللهِ عزَّ وجلَّ، وحُسْنِ ظنٍّ به، فمتى لزِم هذه الصفة، لم يلبثْ أن يقضي اللهُ حاجته، ويُزيل كُربيه، ويُنجح طِلْبتهُ، ومعهُ دينُه وعِرضُه ومروءتُه.
روى الأصمعيُّ عنْ أعرابيٍّ أنه قال: خفِ الشَّرّ منْ موضعِ الخيْرِ، وارجُ الخيْرَ منْ موضعِ الشَّرِّ، فرُبَّ حياةٍ سببُها طلبُ الموتِ، وموتٍ سببُه طلبُ الحياةِ، وأكْثَرُ ما يأتي الأمنُ من ناحيِة الخوْفِ.
وإذا العنايةُ لاحظتْك عيونُها ... نَمْ فالحوادِثُ كلُّهُنَّ أمانُ

وقال قطريُّ بنُ الفجاءةِ:
لا يَرْكَنَنْ أحدٌ إلى الإحجامِ ... يوم الوغى مُتَخَوِّفاً لحمِامِ
فلقدْ أراني للرِّماحِ دريئة ... من عن يميني مرَّةً وأمامي
حتى خضبتُ بما تحدَّر مِن دمي ... أحناء سرْجي أو عنان لجامي
ثم انصرفتُ وقدْ أصبتُ ولم أُصبْ ... جذع البصيرةِ قارِح الإقدامِ

وقال بعضُ الحكماءِ: العاقلُ يتعزَّى فيما نزل به منْ مكروهٍ بأمرينِ:
أحدهما: السرورُ بما بقي له.
والآخر: رجاءُ الفَرَجِ مما نَزَلَهُ به.
والجاهل يجزعُ في محنتِهِ بأمرينِ:
أحدهما: استكثارُ ما أوى إليه.
والآخر: تخوُّفُه ما هو أشدُّ منهُ.
وكان يقالُ: المِحنُ آدابُ اللهِ عزَّ وجلَّ لخلقِهِ، وتأديبُ اللهِ يفتحً القلوب والأسماع والأبصار.
ووصف الحّسَنُ بنُ سَهْلٍ المِحن فقال: فيها تمحيصٌ من الذنبِ، وتنبيهٌ من الغفلةِ، وتعرُّضٌ للثوابِ بالصبرِ، وتذكيرٌ بالنعمةِ، واستدعاءٌ للمثوبةِ، وفي نظرِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقضائِهِ الخيارُ.
فهذا من أحبَّ الموت، طلباً لحياةِ الذِّكْرِ. {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .
أقوالٌ في تهوينِ المصائبِ:
قال بعضُ عقلاءِ التُّجَّارِ: ما أصْغرَ المصيبة بالأرباحِ، إذا عادتْ بسلامةِ الأرواحِ.
وكان منْ قولِ العربِ: إنّ تسْلمِ الجِلَّةُ فالسَّخْلةُ هَدَرٌ.
ومنْ كلامِهم: لا تيأسْ أرضٌ من عمرانٍ، وإن جفاها الزمانُ.
والعامَّة تقول: نهرٌ جرى فيه الماءُ لابدَّ أن يعود إليه.
وقال ثامسطيوس: لم يتفاضلْ أهلُ العقولِ والدِّينِ إلا في استعمالِ الفضْلِ في حالِ القُدرةِ والنعمةِ، وابتذالِ الصبرِ في حالِ الشِّدَّةِ والمحنةِ.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mhmd623.cinebb.com/
امين

avatar

عدد المساهمات : 2045
تاريخ التسجيل : 03/10/2013
الموقع : http://www.ahladalil.net/

 الاوسمة
 :

مُساهمةموضوع: رد: يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ   الثلاثاء 20 مايو 2014, 8:54 pm

شكراً جزيلاً على مجهودك المتميز

موضوع في قمة الروعة

جزاك الله خيراً تسلم

في انتظار جديدك

دمت بود



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ahladalil.net/
بنت بوها

avatar

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 16/11/2011
الموقع : حوش بوى
العمل/الترفيه : جامعية

مُساهمةموضوع: رد: يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ   الجمعة 23 مايو 2014, 1:05 am

موضوع جميل
سلمت يدآگ
وپآرگ آلله فيگ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله

avatar

عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 13/01/2012
الموقع : ارض الله الواسعة
العمل/الترفيه : جامعية

مُساهمةموضوع: رد: يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ   الجمعة 23 مايو 2014, 9:59 am

جعلها الله فى ميزان حسناتك
واثابك خير الثواب
بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفلكي محمد

avatar

عدد المساهمات : 926
تاريخ التسجيل : 08/03/2014
الموقع : منتدى الفلكي محمد
العمل/الترفيه : اعلامي متقاعد * باحث فلكي

مُساهمةموضوع: رد: يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ   الإثنين 26 مايو 2014, 2:15 pm

لكل من مر من هنآ
لكل من رسم حروفة الذهبية
أهديكم أجمل بآقآت وردي ولن تفيكم
بارك الله بحضوركم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mhmd623.cinebb.com/
 
يُدركُ الصَّبُورُ أحْمَدَ الأمورِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::   ::   :: الشريعة والحياة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: